بدأت رسمياً معركة الانتخابات العامة على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان، بعد فوز الديمقراطي عبد السيد بترشيح حزبه، ليواجه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات نوفمبر، في سباق يُعد من الأكثر متابعة على مستوى الولايات المتحدة.
وفي أولى المواجهات الكلامية، شنّ عبد السيد هجوماً على منافسه، متهماً إياه بالولاء للرئيس دونالد ترامب، ووصفه بأنه يمثل أسوأ تيارات الحزب الجمهوري، كما دعاه إلى خوض خمس مناظرات انتخابية قبل موعد الاقتراع.
من جانبه، ردّ مايك روجرز ببيان شديد اللهجة، قال فيه إن انتخابات نوفمبر تمثل خياراً بين “المنطق والفوضى”، ووجّه انتقادات حادة لعبد السيد، واصفاً إياه بالمرشح المتطرف.
واتهم روجرز منافسه بدعم سياسات يرى أنها ستؤدي إلى زيادة الضرائب على العائلات الأمريكية، كما وجّه إليه اتهامات تتعلق بمواقفه السياسية، في حين رفض عبد السيد هذه الانتقادات وواصل التركيز على سجل روجرز السياسي وعلاقاته بالشركات الكبرى.
ويأتي هذا السباق بعد فوز عبد السيد بفارق ضئيل على منافسته الديمقراطية هايلي ستيفنز، في نتيجة اعتبرها مراقبون مفاجأة سياسية داخل الحزب الديمقراطي.
كما دخل الرئيس دونالد ترامب على خط المنافسة، مهاجماً عبد السيد في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، ومعتبراً أن فوزه يمثل فرصة أفضل للحزب الجمهوري في انتخابات نوفمبر.
ومع بدء الحملات الانتخابية، تتجه الأنظار إلى ميشيغان، حيث قد يكون هذا السباق من أكثر الانتخابات تأثيراً في رسم موازين القوى داخل مجلس الشيوخ الأمريكي.