تجمع قادة محليون وأفراد من المجتمع للتظاهر وسط مدينة ديترويت صباح اليوم الثلاثاء احتجاجاً على مقتل امرأة على يد ضابط من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ICE في مينيابوليس.
واحتشد الجمع عند سبيريت أوف ديترويت قبل ساعات من إلقاء الرئيس ترامب خطاباً أمام نادي ديترويت الاقتصادي أو (Detroit Economic Club), واصفين إطلاق النار المميت على رينيه جود البالغة من العمر 37 عاماً بأنه “جريمة قتل” وغير مبرر, ومطالبين رئيس بلدية ديترويت ومجلس المدينة بتقييد أنشطة إدارة الهجرة والجمارك في ديترويت.
وكانت وكالة أسوشيتيد برس قد أفادت بوقوع مواجهات بين عملاء فيدراليين ومتظاهرين امتدت يوم الاثنين عبر مدن عدة رداً على مقتل جود.
وبررت الحكومة الفيدرالية ومسؤولو هيئة الهجرة والجمارك إطلاق النار بأن رينيه جود كانت إرهابية محلية” وفق زعمهم, وأن الضابط قتلها دفاعاً عن النفس.
هذا وأعربت مفوضة شرطة ديترويت, فيكتوريا كاميل, عن مخاوفها بشأن تعامل الضباط مع موقف مماثل في ديترويت.
وفي رسالة موجهة إلى قادة المدينة, قالت كاميل “تأكدوا من حماية سكان ديترويت والحفاظ على حقوقهم المدنية” وتابعت “هذا يعني أن أي جهة مهما كان مستواها تعمل في المدينة, يجب أن تلتزم بالإرشادات المحددة لإنفاذ القانون هنا. وأي جهة لاتلتزم, لامكان لها هنا. هذا أمر محسوم. بما في ذلك إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية”.
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت سابقاً أن ضابطاً فيدرالياً أطلق النار على سائقة سيارة في مينيابوليس وأرداها قتيلة, بعد أن حاولت دهس عناصر من قوات إنفاذ القانون خلال حملة أمنية لمكافحة الهجرة في المدينة.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
