تشهد الولايات المتحدة قلقاً متزايداً بين مسؤولي الطوارئ بعد تخفيضات حادة وتأخيرات في المنح الفدرالية المخصصة للأمن والاستعداد للكوارث، ما يعرّض قدرة الولايات على مواجهة الأزمات للخطر.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن التغييرات تستند إلى “تحولات سكانية حديثة”، غير أن مسؤولي الطوارئ أكدوا أن الإجراءات الجديدة تسببت في تجميد التمويل وتأخير المشاريع، خصوصاً مع استمرار إغلاق الحكومة الفدرالية.
و اشارت تقارير إلى أن وكالة “فيما” أوقفت توزيع منح بقيمة 320 مليون دولار بانتظار تحديث البيانات السكانية، وخفضت فترة استخدام الأموال من ثلاث سنوات إلى سنة واحدة، فيما شهدت ولايات مثل نيويورك وإيلينوي تخفيضات غير مسبوقة في منح الأمن الداخلي.
وحذر خبراء الطوارئ من أن هذه الاضطرابات تهدد بوقف برامج تدريبية ومشاريع حيوية، وقد تؤدي إلى تسريح موظفين في بعض الولايات إذا استمر الجمود المالي والسياسي.