وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر تنفيذية بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألمنيوم، بما في ذلك المنتجات الكندية، اعتبارًا من 12 مارس. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن هذه الرسوم ستُضاف إلى ضرائب أخرى على الواردات الكندية، مما قد يرفع التعريفات إلى 50% على هذه المنتجات.
رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وصف هذه الرسوم بأنها “غير مقبولة”، وحذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من تداعياتها على الاقتصاد الأمريكي، خصوصًا في ولاية أوهايو، التي كان فانس يمثلها سابقًا في مجلس الشيوخ.
رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد قاد حملة دبلوماسية في واشنطن لمعارضة الرسوم، داعيًا رجال الأعمال الأمريكيين للضغط على الكونغرس والرئيس ترامب. كما ناقش فورد إمكانية اتخاذ تدابير انتقامية مع الحكومة الفيدرالية، لكنه شدد على أن ذلك ليس الخيار المفضل.
في غضون ذلك، قال محللون إن ترامب قد لا يتراجع عن هذه الرسوم، لكن الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار قد يدفعانه إلى إعادة النظر. ويرى البعض أن هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية تفاوضية قبيل مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA) في 2026، وربما يسعى ترامب لاتفاق جديد قبل ذلك الموعد.
Rami Sadeq
