بعد ساعات من إشارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق, أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يملك الحق في تعديل ترخيص بناء جسر جديد بين كندا وميشيغان, وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
وكان من المقرر افتتاح جسر جوردي هاو الدولي في أوائل العام الجاري. إلا أن ترمب هدد الآن بعرقلة افتتاح الجسر, داعياً كندا إلى الموافقة على سلسلة من المطالب غير المحددة.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن هيكل ملكية الجسر لايزال غير مقبول بالنسبة للرئيس الأمريكي.
وقال المسؤول أن جميع مشاريع البنية التحتية الدولية تتطلب تصريحاً رئاسياً, وأن ترامب يملك الحق في تعديل هذا الترخيص.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض, كيرولاين ليفيت, للصحفيين “إن سيطرة كندا على مايعبر جسر جوردي هاو وامتلاكها للأراضي على جانبيه أمر غير مقبول للرئيس”.
ومن جانبه, قال كارني عقب حديثه مع ترامب “سيتم حل هذا الأمر” مشيراً إلى أنه أبلغ الرئيس الأمريكي بأن حكومتي كندا وميشيغان تتشاركان ملكية الجسر,مضيفاً أن الفولاذ الأمريكي استُخدم في المشروع, الذي وظف عمالاً أمريكيين. وقال “أتطلع إلى افتتاحه, والأهم من ذلك هو النشاط التجاري والسياحي للكنديين والأمريكيين الذين يعبرون هذا الجسر”.
هذا وأكد مكتب حاكمة ولاية ميشيغان, جريتشن ويتمر, أن الجسر سيدار بموجب اتفاقية ملكية مشتركة بين الولاية وكندا.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
