مثل والدا طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، أمام القضاء، بعد أن أحضر ابنهما مسدسًا محشوًا داخل حقيبة ظهره إلى أحد مراكز رعاية الأطفال في مدينة كانتون، صباح الاثنين.
ووفقًا للتحقيقات، عثر الطفل على مسدس داخل حقيبته وأخرجه في الصف، قبل أن تلاحظ إحدى المعلمات السلاح وتتدخل، ثم تُبلغ الشرطة، من دون وقوع إصابات.
ووجّهت السلطات إلى الأم، رباب الزياد، تهمة التخزين غير الآمن لسلاح ناري، فيما وُجّهت إلى الأب، براندون إيلي، تهمة إساءة معاملة طفل من الدرجة الرابعة.
وقررت المحكمة الإفراج عن الوالدين بكفالة شخصية غير مضمونة، بقيمة عشرة آلاف دولار لكل منهما، مع إلزامهما بتسليم أسلحتهما النارية طوال فترة نظر القضية.
ويعمل الأب ضابطًا مخضرمًا في شرطة ديترويت، وقد وضعته إدارته في مهمة إدارية من دون حمل سلاح، إلى حين مراجعة ملابسات الحادثة.
ومن المقرر أن يمثل الوالدان مجددًا أمام المحكمة في الثلاثين من أكتوبر الجاري، فيما دعت شرطة كانتون مالكي الأسلحة إلى تخزينها بصورة آمنة، مؤكدة أن الحادثة انتهت من دون إصابات، لكنها تسببت بتجربة صادمة للأطفال والعاملين في الحضانة.