أكدت دراسة هندسية جديدة أن خطر انهيار جسر ماكيناك في ولاية ميشيغان نتيجة اصطدام سفينة يُعد منخفضًا للغاية، وأقل من الحد الوطني المسموح به للجسور الحيوية.
وقالت هيئة جسر ماكيناك إنها استعانت بشركة الهندسة “بارسونز” لإجراء تقييم شامل للجسر، وذلك بعد حادث انهيار جسر فرانسيس سكوت كي في بالتيمور العام الماضي إثر اصطدام سفينة حاويات به.
وشملت الدراسة تحليل تصميم الجسر، وقدرته الإنشائية، وطبيعة حركة السفن في مضيق ماكيناك، إضافة إلى حجم وأنواع السفن التي تمر بالقرب منه.
وخلص التقرير إلى أن احتمال انهيار الجسر بسبب اصطدام سفينة يبلغ أقل من حادث واحد محتمل كل أكثر من عشرة آلاف عام، وهو مستوى يقع ضمن معايير السلامة المعتمدة.
وأكدت مديرة جسر ماكيناك، كيم نواك، أن نتائج الدراسة تمنح مزيدًا من الثقة للمستخدمين، مشيرة إلى أن احتمال وقوع مثل هذا الحادث ضئيل جدًا.
ويُعد جسر ماكيناك من أبرز المعالم الهندسية في ميشيغان، ويربط بين شبه الجزيرة العليا والسفلى للولاية.