أفادت شرطة ديربورن بأن رجلاً يبلغ من العمر 43 عاماً، ويدعى محمد رستم، قيد الاحتجاز بعد شجار بين أفراد عائلة داخل منزل في ديربورن أدى إلى إصابة رجل يبلغ من العمر 64 عاماً بجروح خطيرة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصاباته.
وقالت الشرطة إن عناصرها وصلوا إلى منزل في شارع ثايسن، حوالي الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساء الأربعاء، التاسع عشر من أغسطس.
وعند وصولهم، عثر الضباط على الضحية مصاباً بجروح بالغة. وقدّم مسعفو إدارة الإطفاء في ديربورن الإسعافات الأولية له في مكان الحادث، قبل نقله إلى مستشفى قريب.
ومَثُل رستم أمام المحكمة يوم الخميس، ووجهت إليه في البداية تهمتان، إحداهما الاعتداء بقصد القتل، والثانية الاعتداء بقصد إلحاق أذى جسدي جسيم، من دون نية القتل.
لكن بعد وفاة الضحية يوم السبت متأثراً بإصاباته، قالت الشرطة إنها تنتظر توجيه اتهامات جديدة من مكتب المدعي العام في مقاطعة واين.
وحدد القاضي كفالة رستم بمبلغ 500 ألف دولار نقداً أو بضمان مالي، بانتظار توجيه التهم الإضافية.
وقال قائد شرطة ديربورن، عيسى شاهين، إن الشرطة تتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الضحية وأحبائه في هذا الوقت الصعب، مؤكداً أن المحققين سيواصلون العمل مع مكتب المدعي العام لضمان محاسبة المسؤول عن الواقعة أمام القضاء.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية الرجل الذي توفي.