أعلنت شرطة ديترويت أن طفلاً يبلغ من العمر 11 عاماً يرقد في حالة حرجة بالمستشفى، بعد أن أطلق أحد أشقائه النار عليه في الوجه داخل منزل على الجانب الغربي من المدينة.
وقالت الشرطة إن الحادث وقع بعد ظهر الأربعاء، عندما كان ثلاثة أطفال، تتراوح أعمارهم بين 4 و9 و11 عاماً، بمفردهم في المنزل، وعثر أحدهم على مسدس غير مؤمَّن، قبل إطلاق النار على شقيقه.
واستجابت الشرطة للمنزل الواقع في شارع أرتيزيان، في حدود الساعة الثانية وعشرين دقيقة بعد الظهر، بعد اتصال أجراه أحد الجيران بخدمة الطوارئ 911.
ونُقل الطفل في البداية إلى مستشفى غريس، قبل نقله إلى مستشفى الأطفال، حيث لا يزال في حالة حرجة.
وألقت الشرطة القبض على والد الأطفال، البالغ من العمر 38 عاماً، فيما قالت السلطات إن القضية ستُحال إلى مكتب المدعي العام في مقاطعة واين لاتخاذ القرار بشأن التهم.
وأكد قائد شرطة ديترويت، تود بيتيسون، أن الشرطة توفر أقفالاً مجانية للأسلحة في جميع مراكزها، مشدداً على أن مثل هذه الحوادث يمكن الوقاية منها من خلال تأمين الأسلحة النارية بشكل صحيح.
وبموجب قانون التخزين الآمن في ميشيغان، يُطلب من البالغين تأمين الأسلحة النارية عندما يكون الأطفال أو القاصرون موجودين في المنزل.