ألقت شرطة ديترويت القبض على رجل يُدعى ترافيس مولتري، خارج محطة حافلات غرايهاوند وسط المدينة، في الخامس من أكتوبر، بعد تلقي بلاغات عن تهديده المارة والتلويح بسكين كبير.
والمثير في القضية أن مولتري كان قد صدر بحقه أمر قضائي في مقاطعة ساغيناو بإدخاله المستشفى للعلاج النفسي لمدة تصل إلى 60 يوما، لكنه خرج بعد أقل من أسبوعين، رغم خضوعه لأمر بالعلاج النفسي الخارجي.
وتشير سجلات الشرطة إلى أن الرجل، الذي يعاني من اضطرابات نفسية ويعيش بلا مأوى، تورط في 36 واقعة موثقة خلال السنوات الست الماضية، شملت تهديدات متكررة واستخدام السكاكين لترهيب الآخرين، كما سبق أن قُدمت خمسة طلبات على الأقل لإدخاله المستشفى للعلاج النفسي.
وأعادت الحادثة تسليط الضوء على أوجه القصور في منظومة الرعاية النفسية بميشيغان، إذ حذر مسؤولون أمنيون ومختصون من نقص الخدمات والموارد، مؤكدين أن النظام غالبا ما يتدخل بعد وقوع الحوادث بدلا من منعها.
ويقول والد الرجل إنه حاول مرارا الحصول على العلاج المناسب لابنه، لكنه لم يجد حلا فعالا، فيما يخشى مسؤولون أن يؤدي استمرار هذه الثغرات إلى وقوع مأساة أكبر وسقوط ضحايا.