تشهد مدينة ستيرلينغ هايتس بولاية ميشيغان جدلاً متصاعداً حول استخدام كاميرات Flock الذكية، وهي كاميرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لقراءة لوحات المركبات وتسجيل بياناتها لمساعدة الشرطة في التحقيقات.
خلال اجتماع مجلس المدينة، دافع رئيس شرطة ستيرلينغ هايتس، آندي ساترفيلد، عن هذه التقنية، مؤكداً أنها أداة فعالة لمكافحة الجريمة، وأنها تلتقط صوراً للمركبات على الطرق العامة فقط، ولا تنتهك خصوصية المواطنين أو حقوقهم الدستورية.
في المقابل، أعرب عدد من أعضاء المجلس وسكان المدينة عن مخاوفهم من اتساع نطاق المراقبة، متسائلين عن الجهة التي تجمع البيانات، ومن يملك حق الوصول إليها، وما إذا كانت هناك أدلة علمية تثبت أن هذه الكاميرات تسرّع فعلاً من حل الجرائم.
كما حذّر بعض السكان من أن البيانات قد تُشارك مع مؤسسات أخرى دون أمر قضائي، معتبرين أن ذلك يمثل انتهاكاً للخصوصية.
ويأتي هذا الجدل في وقت بدأت فيه بعض المدن الأمريكية برفض تركيب كاميرات Flock، بينما تنشط مجموعات معارضة في نشر مواقع هذه الكاميرات، خاصة في منطقة مترو ديترويت.